قطــوف من اللغة العربية
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

أهلا وسهلا
بالضيف الكريم
رجاء عرف بنفسك و ادخل منتدى قطــوف من اللغة العربية
إن لم يكن لديك حساب ندعوك للتسجيل معنا


منتدى علوم اللغة العربية و الثقافة العربية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
BISKRA
المواضيع الأخيرة
» كوفراج دالة و بلكون بالصور
الخميس أبريل 12, 2018 9:09 am من طرف djafri07

» كوفراج دالة مسجد في بسكرة
الإثنين أبريل 09, 2018 9:40 pm من طرف djafri07

» كوفراج دالة بالصور
الخميس أبريل 05, 2018 7:06 am من طرف djafri07

» فيلم أنا مش حرامية
الخميس أبريل 05, 2018 6:36 am من طرف djafri07

» دورة مياه سيراميك برتقالي
الثلاثاء أبريل 03, 2018 2:58 pm من طرف djafri07

» دورة مياه سيراميك أزرق
الثلاثاء أبريل 03, 2018 2:50 pm من طرف djafri07

» أنواع سيراميك بسكرة
الثلاثاء أبريل 03, 2018 2:31 pm من طرف djafri07

» كراء أدوات البناء بسكرة
الثلاثاء أبريل 03, 2018 12:19 pm من طرف djafri07

» نماذج جبس من بسكرة
الثلاثاء أبريل 03, 2018 12:10 pm من طرف djafri07

» الأمل روح أخـرى .. إن فقدتهـا فلا تحرم غيرك منهـا...
الإثنين أبريل 02, 2018 3:23 pm من طرف djafri07

المواضيع الأكثر نشاطاً
سجل دخولك اليومي الى المنتدى بالصلاة على النبي محمدعليه الصلاة والسلام
أول يوم تقاعد لأستاذ مادة اللغة العربية محمد الصغير جعفري
ادعو لأخيكم و زميلكم في المنتدى و المشرف الصغير radwane بالشفاء
ما اروع ان تبتسم
رضوان مبروك النجاح و الصعود الى القسم الأعلى
جيل لن يتكرر
لمسات هندية ساحرة....
هديه مني لكم
من أجلك...... أمي
اريدك ياستاذ
جديد المنتدى

ضع بريدك الالكتروني

أعلام بلدان زوار المنتدى
Flag Counter
TV online
width="550" scrolling="auto"
طالع الصحف الوطنية













شاطر | 
 

 الفرج بعد الشدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
djafri07
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1863
نقاط : 4830
تاريخ التسجيل : 26/05/2012
الموقع : بسكرة

مُساهمةموضوع: الفرج بعد الشدة   الثلاثاء يناير 23, 2018 11:34 am




عن الأصمعي قال: ‏ ‏ كنت بالبصرة أطلب العلم، وأنا فقير. وكان على باب زقاقنا بقّال، إذا خرجتُ باكرا يقول لي إلى أين؟ فأقول إلى فلان المحدّث. وإذا عدت مساء يقول لي: من أين؟ فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ. ‏ ‏ فيقول البقال: يا هذا، اقبل وصيّتي، أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء، واطلب عملا يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها. فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة، ما أعطيتُك! ‏ ‏ فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام، صرت أخرج من بيتي ليلا وأدخله ليلا، وحالي، في خلال ذلك، تزداد ضيقا، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي، وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي، وطال شعري، وأخلق ثوبي، واتّسخ بدني.

‏ ‏ فأنا كذلك، متحيّرا في أمري، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي فقال لي: ‏ ‏ أجب الأمير. ‏ ‏ فقلت: ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟ ‏ ‏ فلما رأى سوء حالي وقبح منظري، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري، ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب، ودرج فيه بخور، وكيس فيه ألف دينار، وقال: ‏ ‏ قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام، وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك، وأطعِمك من هذا الطعام، وأبخّرك، لترجع إليك نفسك، ثم أحملك إليه. ‏ ‏ فسررت سرورا شديدا، ودعوتُ له، وعملتُ ما قال، ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان. فلما سلّمتُ عليه، قرّبني ورفعني ثم قال: ‏ ‏ يا عبد الملك، قد سمعت عنك، واخترتك لتأديب ابن أمير المؤمنين، فتجهّز للخروج إلى بغداد. ‏ ‏ فشكرته ودعوت له، وقلت: ‏ ‏ سمعا وطاعة. سآخذ شيئا من كتبي وأتوجّه إليه غدا. ‏

‏ وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها، وأقعدت في الدار عجوزا من أهلنا تحفظها. ‏ ‏ فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد.

‏ ‏ قال: أنت عبد الملك الأصمعي؟ ‏ ‏ قلت: نعم، أنا عبد أمير المؤمنين الأصمعي. ‏ ‏ قال أعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه. وها أنا أسلم إليك ابني محمدا بأمانة الله. فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه، فلعله أن يكون للمسلمين إماما. ‏ ‏ قلت: السمع والطاعة. ‏ ‏ فأخرجه إليّ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه، وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم. فأقمت معه حتى قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، وروي الشعر واللغة، وعلم أيام الناس وأخبارهم.

‏ ‏ واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال: ‏ ‏ أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة، فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها. ‏ ‏ فحفّظتُه عشرا، وخرج فصلى بالناس وأنا معه، فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصلات من كل ناحية، فجمعت مالا عظيما اشتريت به عقارا وضياعا وبنيت لنفسي دارا بالبصرة. ‏ ‏ فلما عمرت الدار وكثرت الضياع، استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة، فأذن لي. فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي. وتأمّلت من جاءني، فإذا بينهما البقال وعليه عمامة وسخة، وجبّة قصيرة. فلما رآني صاح: ‏ ‏ عبد الملك! ‏ ‏ فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له: ‏ ‏ يا هذا! قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَرَة! ‏ من كتاب "الفرج بعد الشدة" للتنوخي .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djafri07.yoo7.com
 
الفرج بعد الشدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قطــوف من اللغة العربية :: الإدارة العامة :: يُحـــــــــــكى أن-
انتقل الى: